العجلي

107

معرفة الثقات

سليم " أنه كان إذا ملئت داره من أصحاب الحديث قال لابنه أحوص يا بنى قم ، فمنن رأيت في داري يشتم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجهم . ما يجئ بكم إلينا " . وذكر عن زائدة بن قدامة أنه كان لا يحدث أحدا حتى يسال عنه فإن كان صاحب سنة حدثه ، وإلا لم يحدثه . ولذلك فقد اهتم أئمة الجرح والتعديل ببيان عقائد الرواة وأفكارهم عند ذكرهم . والامام العجلي أيضا في كتابه هذا يهتم اهتماما واضحا بذكر عقائد الرجال ومذاهبهم ، فهو بعد ذكر مراتبهم من حيث الثقة والضعف يذكر مذهبهم وعقيدتهم ، ويوضح من كان منهم لين القول في بدعته أو كان غاليا أو كان داعيا إليها ، ومع أن من لم ينسب إلى بدعة فهو من أهل السنة ولكنه مع ذلك يصف العلماء والأئمة الذين قاموا بالدفاع عن السنة بأنهم أصحاب سنة . ويذكر هذا الوصف في تراجمهم باعتزاز . وفيما يلي أذكر بعض النماذج عن الامام العجلي ، فيما يتعلق باهل السنة وأهل الأهواء والبدع . أصحاب السنة : وهم كثيرون - والحمد لله - في كتاب العجلي وأذكر بعض التراجم للنموذج فقط : أحمد بن حنبل : ثقة ثبت صاحب سنة . أحمد بن صالح : مصري ثقة صاحب سنة . إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري : كوفي ثقة ، وكان رجلا صالحا قائما بالسنة . العثمانيون والعلويون : اتفق عامة أهل السنة أن أفضل هذه الأمة بعد نبي الله : أبو بكر وعمر وعثمان بن عفا رضي الله عنهم . وقد أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر